تعتبر حادثة اختطاف انطونيو فيلاس في البرازيل أول حادثة غريبة يتم تسجيلها في العصر الحديث حيث تحمل علامات الاختطاف من قبل الأطباق الطائرة ولقيت تلك الحادثة الكثير من الدراسة والفحص من قبل الاطباء لما لها من آثار محسوسة ومادية، في 15 أكتوبر 1957 كان أنطونيو بعمر 23 سنة ووجد آنذاك أنه يعاني من حالة تسمم اشعاعي وفقدان الشهية وغثيان وشعور بالحرقة في عينيه وآلام في أنحاء مختلفة من جسمه ظهرت على شكل آثار حروق دامت لأشهر وكانت بارزة من الجلد ومؤلمة عند اللمس وكل منها له مركز صغير يفرز قيحاً أصفر .خضع أنطونيو لاختبارات حسية ونفسية من قبل أحد العاملين في المخابرات العسكرية حيث أدهشت نتائج تلك الاختبارات حتى المتحظفين من الباحثين في الأطباق الطائرة وقبلوها على أنها حادثة اختطاف حقيقية. وعلى الرغم من أن حدوث الاختطاف الفعلي كان في 15 أكتوبر إلا أن الملاحظات الغريبة بدأت تظهر قبل 10 أيام من الحادثة،ففي 5 أكتوبر وبعد الساعة 11 ليلاً بقليل لمح أنطونيو ضوءا أبيض مشع في السماء عندما فتح نافذة غرفته لتنشق الهواء وبعد حين من تلك الليلة وفيما أنطونيو كان يغط في النوم استيقظ ليجد أن نفس الضوء ما زال في مكانه ويقترب منه عند النظر إليه، شعر أنطونيو بخوف وأغلق النافذة ثم أيقظ أخاه ليشاهد الضوء يتحرك بقرب النافذة قبل أن يختفي.يعيش أنطونيو في مزرعة العائلة التي تتضم العديد من الحقول والمزروعات، تقوم العائلة بمهام الزراعة ليلاً لكي تتجنب الحر الشديد نهاراً ، وفي 14 أكتوبر بين الساعة 9 إلى 10 ليلاً كان
سجل العديد من مشاهدات الأطباق الطائرة و رويت قصص عن المخلوقات فضائية في تلك الجزر الواقعة في أقصى الشرق من جزر ليسير سندا في جنوب أندونيسيا وذلك خلال شهر يوليو 1959، تحدث القاطنون في تلك الجزر عن مجموعة من 6 غرباء في الجزء الشرقي من الجزيرة، طول كل منهم 1.80 متراً ويميل جلدهم للإحمرار ولهم شعر أبيض متموج ويلبسون ملابس بلون أزرقاء داكن وياقات مرتفعة وأذرعهم كانت طويلة ويضعون أحزمة تتعلق بها أسطوانات رمادية اللون وأحذية سوداء اللون تبدو كالأحذية العسكرية.
كان يبدو عليهم الارتياب من الغرباء وقيل أن سكان الجزر أحاطوا بهم وهاجموهم برماح الصيد، لكن الرماح فشلت في إصابتهم، بعد 6 أيام من تلك الحادثة بدأت التقارير تتحدث عن هؤلاء الغرباء في جزيرة بانتار وكان مضمون تلك التقارير يخبر عن وجود غرباء يبحثون عن شيء ما ! وفي غضون ذلك تم الإخبار عن اختطاف شخصين هما رجل وطفل بعمر 6 سنوات، واستناداً إلى شهادة ذلك الرجل: تم الاحاطة
كان يبدو عليهم الارتياب من الغرباء وقيل أن سكان الجزر أحاطوا بهم وهاجموهم برماح الصيد، لكن الرماح فشلت في إصابتهم، بعد 6 أيام من تلك الحادثة بدأت التقارير تتحدث عن هؤلاء الغرباء في جزيرة بانتار وكان مضمون تلك التقارير يخبر عن وجود غرباء يبحثون عن شيء ما ! وفي غضون ذلك تم الإخبار عن اختطاف شخصين هما رجل وطفل بعمر 6 سنوات، واستناداً إلى شهادة ذلك الرجل: تم الاحاطة
أعدت شبكة تلفزيون إن بي سي الأمريكية مؤخراُ تقريراُ مصوراً عن أحداث غامضة عاشها جيسي لونغ يزعم فيها أنه جرى اختطافه من قبل المخلوقات الفضائية ولعدة مرات، يقول الكاتب ويتلي استرايبر المهتم بدراسة تلك الوقائع والكتابة عنها: " على الرغم من جميع ما كتبت من مئات الروايات الحقيقية عن الاختطاف من قبل المخلوقات الفضائية إلا أن ماجرى لـ جيسي لونغ يعتبر أكثر ما حاز على اهتمامي ،لقد تعرض جيسي لونغ للعديد من حوادث الاختطاف منذ أن كان صبياً صغيراً"
- يروي جيسي ما حدث أمام مقدم البرنامج : " تعرضت لأول حادثة اختطاف في عام 1957 عندما كنت في الخامسة من عمري، كنت حينهابرفقة أخي الصغير جون في بلدة صغيرة من ولاية تينيسي، وعندما كنا في الفناء الخلفي لبيتنا الذي كان قيد الإنشاء،لاحظت شخصاُ يحمل عصا بها ضوء قوي، هنا ينتهي كل ما أذكره عن تلك الحادثة في حالة وعيي" ، لا يستطيع جيسي تذكر ما تبقى إلا عن طريق التنويم المغناطيسي وفي التقرير المصور مشاهد حقيقية (غير تمثيلية) عن الفزع الذي راوده عند استرجاع تلك الذكريات،
- يروي جيسي ما حدث أمام مقدم البرنامج : " تعرضت لأول حادثة اختطاف في عام 1957 عندما كنت في الخامسة من عمري، كنت حينهابرفقة أخي الصغير جون في بلدة صغيرة من ولاية تينيسي، وعندما كنا في الفناء الخلفي لبيتنا الذي كان قيد الإنشاء،لاحظت شخصاُ يحمل عصا بها ضوء قوي، هنا ينتهي كل ما أذكره عن تلك الحادثة في حالة وعيي" ، لا يستطيع جيسي تذكر ما تبقى إلا عن طريق التنويم المغناطيسي وفي التقرير المصور مشاهد حقيقية (غير تمثيلية) عن الفزع الذي راوده عند استرجاع تلك الذكريات،
توحي بعض الكشوفات الأثرية بوجود دلالات هامة على زيارة كائنات فضائية إلى كوكب الأرض ! ويظهر ذلك جلياُ في بعض الرسومات والمنحوتات على مر العصور ومن حضارات مختلفة قد لا تربطها صلة كحضارة المايا في أمريكا الجنوبية والفراعنة في مصر، توضح بعض الرسوم أشكال أشخاص يرتدون بزات فضائية أو حتى شكل مركباتهم الفضائية. أدت تلك الكشوفات الغريبة إلى استنباط نظرية جديدة تعرف بـ "رواد الفضاء القدامى" Ancient Astronaut أو Paleocontact ، لكن تلك النظرية لم تحظ لحد الآن باهتمام من المجتمع العلمي حيث صنفت على أنها ضرب من الخيال العلمي أو حاول بعض العلماء ايجاد تفسيرات أخرى بعيدة عن وجود مخلوقات ذكية. في عام 1966 ، كرس العالمان شلوفسكي وكارل ساغان فصلاً كاملاُ في كتابهما عن "الحياة الذكية في الكون"، حيث أكدوا على أهمية أن يركز كلاُ من العلماء والمؤرخين بجدية على إمكانية حدوث اتصال مع كائنات من الفضاء الخارجي . وفي عام 1979 ، أوضح كارل ساغان (عالم الفضاء البارز) أن عدداً قليلاً فقط من الأساطير والرسومات يستحق الاهتمام والدراسة خصوصاُ بعد انتشار موجة التأييد لنظريات الاتصال مع الكائنات الفضائية في السبعينيات، وعلى الرغم من أن هناك امكانية لحدوث مثل ذلك النوع من الاتصال في الماضي إلا أنه لم يتم اثبات ذلك بالدليل القاطع.
البراهين التي يستند إليها المؤيدون
البراهين التي يستند إليها المؤيدون
ما زال الغموض يلف عدداً من المواقع على سطح كوكبنا والتي تشهد شذوذاً في حقول الجاذبية الأرضية والجوية، لحد الآن لم يفلح العلم في كشف أسرارها، بعض هذه المناطق تتدخل مع حياة الانسان والأجهزة التي يستخدمها، من تلك المناطق الجديرة بالاهتمام نذكر جزيرة إلبا الواقعة في البحر الأبيض المتوسط (المكان الأول الذي نفي إليه نابليون) وكذلك منطقة جبل ستريدهوري في تشيكوسلوفاكيا، حيث لوحظ قوى مجهولة تمتص قوة محركات السيارات على طول 75 قدماً من الطريق. لكن في المكسيك التي تعرف بانتشار ظواهر الغموض فيها توجد منطقة صحراوية تعرف بـ"منطقة السكون" Zone of Silence تبعد 400 ميل عن مدينة إلباسو الواقعية في ولاية تكساس الأمريكية، أحاط بتلك المنطقة الكثير من القصص والأحداث الغريبة، ومن المثير للاهتمام أن تلك المنطقة معزولة بشكل طبيعي عن أي إشارة راديو أو تلفزيون !
قرون من الغموض
قرون من الغموض
عتبر موضوع المخلوقات القادمة من خارج الأرض مثاراً للجدل منذ مئات السنين وكان للعلماء رأي في هذه الافتراضات العلمية عندما قالوا: أن العلم بحر واسع جدا وما تحقق لا يشكل سوى جزء بسيط من حقيقة الكون الكبرى. والأرض لا تمثل سوى نقطة في بحر الكون الهائل والذي يضم مليارات المجرات ويجري السباق الآن في الولايات المتحدة وروسيا تحت ستار من السرية البالغة لإنتاج أجهزة كمبيوتر متطورة جدا على شكل روبوت لإرسالها في مركبات فضائية بعيدة المدى على أمل التقاط إشارات من احتمال وجود أي حضارة بعيدة خارج مجرة الأرض. وقدر الخبراء كلفة هذا المشروع بنحو 85 مليار دولار ويحتاج إلى أكثر من سنوات لإثبات وجود مثل هذه الحضارات البعيدة التي يدور الجدل حولها منذ العام 1940 ، خصوصاً بعد حادثة روزيل عام 1943
مشروع البحث عن اشارات راديوية لكائنات ذكية
تتساءل مديرة هذا المشروع لين غريفيث : "إذا استطاع الكمبيوتر اكتشاف والتقاط إشارات من خارج الفضاء الأرضي فإن مفاهيم علمية عدة سوف تتبدل"، ويؤكد العلماء أن طاقة الكمبيوتر الذي يجري تصنيعه في الولايات المتحدة تصل طاقته إلى طاقة نحو
تتساءل مديرة هذا المشروع لين غريفيث : "إذا استطاع الكمبيوتر اكتشاف والتقاط إشارات من خارج الفضاء الأرضي فإن مفاهيم علمية عدة سوف تتبدل"، ويؤكد العلماء أن طاقة الكمبيوتر الذي يجري تصنيعه في الولايات المتحدة تصل طاقته إلى طاقة نحو
بغض النظر عن حقيقة المزاعم التي تدور حول حوادث الإختطاف الغامضة التي قامت مخلوقات غريبة أو قادمة من الفضاء والتي أدلى بها عدد كبير من الضحايا (المخطوفين) حول العالم إلا أن العدد الكبير من التقارير المتراكمة حول حوادث الإختطاف مكنت الباحثين من رصد الملامح المشتركة لتلك التجارب الرهيبة التي عانى منها المختطفين سواء أكانت من صنع العقل أو بفعل مخلوقات خارجية مجهولة، ساعدت تلك القواسم المشتركة على فهم كبير ودقيق لظروف تجارب الإختطاف بقصد دراسة الحالة النفسية للضحايا أو بقصد تسليط الضوء على غايات الخاطفين. وفيما يلي قائمة بأهم تلك الملامح التي تتواجد غالباً في معظم حالات الإختطاف تلك:
1- يمكن للمخلوقات أن تكون حاضرة في حالة غير مرئية، كما يمكن لها فقط أن تظهر مرئية بشكل جزئي.
1- يمكن للمخلوقات أن تكون حاضرة في حالة غير مرئية، كما يمكن لها فقط أن تظهر مرئية بشكل جزئي.
2- لا تظهر فقط علامات معروفة على أجسام ضحايا الإختطاف بشكل ندوب مستقيمة أو دائرية بشكل مغرفة وإنما قد تكون أيضاً بشكل ثقوب فردية أو متعددة، أو كدمات كبيرة الحجم ، أو بشكل أصابع ثلاثية أو رباعية. أو أشكال مثلثية من كل نوع.
3- يعاني ضحايا الإختطاف من الإناث مشاكل أو أمراض نسائية بعد مرورهم بتجربة الإختطاف وقد تؤدي بعضها أحياناً إلى تليف أو تورم أو سرطاناً في الثدي أو سرطاناً في الرحم وبالتالي يقود إلى استئصاله.
أصبحت إحدى تجارب الإختطاف المزعوم من قبل المخلوقات والتي حدثت في أستراليا في عام 1992 أول سابقة من نوعها في العالم خضعت لتحليل الحمض النووي DNA ، فلأول مرة في تاريخ تلك الظاهرة حصل الباحثون على ما يمكن إعتباره أثراً مادياً لتجارب الإختطاف تلك، كان الأثر عبارة عن عينتين من شعر أثارتا جدلاً واسعاً بين من اعتبرها تعود إلى أجناس أو أعراق نادرة جداً من البشر وبين من اعتبرها غريبة عن جنسنا البشري. حدثت تلك التجربة للأسترالي بطرس خوري وهو من أصل لبناني ولد عام 1964 وهاجر إلى استراليا في عام 1973 وفي عام 1981 التقى بفيفيان زوجته وتزوجا في عام 1990 ولديهم طفلين الآن، ولطالما لقيت التجارب الفريدة التي عاشها بطرس خوري الكثير من الدراسة من قبل الباحثين . تجربة الإختطاف الأولى - لبنان - 1971
يذكر بطرس أول تجربة له مع المخلوقات في لبنان خلال صيف عام 1971 لما كان بعمر 7 سنوات:
- صعد برفقة 7 من الأطفال على سقف جارهم بهدف اللعب ، كان بطرس آخر من مشى باتجاه باب ثقيل يؤدي إلى العلية (سقف المنزل)، ثم رأى جميع أصدقائه الآخرين أمامه في حالة جمود في أماكنهم وكانت تحوم فوقهم مركبة تشبه البيضة لا يصدر منها أي صوت، جميع الأطفال الثمانية وجدوا أنفسهم ملقين على الأرض بعد إنقضاء مدة زمنية لكن من غير أن يتمكن أحداً منهم من تذكر ما حدث خلال المدة المنقضية.
تجربة الإختطاف الثانية - سيدني - 1988
خلال شهر فبراير من عام 1988 وفي مدينة سيدني رأى كل من بطرس و زوجته فيفيان ضوءاً غريباً يقوم بحركات غير عادية بالترافق مع توهج منتشر لشعاع من الضوء. لكن التجربة المروعة التي غيرت حياة بطرس و روعته هي تجربة الإختطاف التي وقعت في 12 يوليو 1988 ، حينها كان بطرس متمدداً على السرير وفجأة شعر بأن حركته شلت عندما أحاط حوله عدد من المخلوقات ، قام أحدهم بغرس أداة على بشكل إبرة طويلة في صدغ رأسه فغاب عن الوعي مباشرة ، يذكر بطرس أن ذلك المخلوق كان طويلاً نحيفاً ولونه ذهبياً مصفراً وعيناه كبيرتان سوداء اللون. وعندما استعاد وعيه وجد نفسه ملقياً في غرفة مجاورة ورأى بقية أفراد عائلته جامدين لا حراك فيهم، وفيما كان يحاول إيقاظهم ، أحس بأنه مر 10 دقائق على غيابه عن الوعي إلا أنه في الواقع انقضى ساعة إلى ساعتين من الزمن. وعندها تأكد من إصابته في رأسه (تم التحقق من تلك الإصابة لاحقاً).
في عام 1950 ظهر كتاب بعنوان ديانتيكس Dianetics وهي كلمة ذات أصل إغريقي وتعني "خلال العقل" ألفه كاتب الخيال العلمي إل رون هوبارد ما لبث أن أسس ذلك الكتاب لبذرة فلسفة علمانية جديدة تدور حول النفس والروح الإنسانية ثم تحولت فيما بعد إلى مجموعة من المعتقدات شكلت ديناً جديداً في عام 1952 يعرف باسم الساينتولوجيا Scientology (أو العلمولوجيا وفقاً لبعض المصادر) وهي مركبة من كلمتين من الأصل اللاتيني : لوجيا بمعنى خطاب أو دراسة و " ساينس أي علم " بالتالي تكون "دراسة العلم أو دراسة المعرفة ". يعتبر هوبارد مؤسس الدين ويعبر عن فلسفته عملياً ورسمياً من خلال "كنيسة الساينتولوجيا" التي تصف نفسها بأنها منظمة غير نفعية تسعى لإصلاح و إعادة تأهيل الروح الإنسانية وتطرح نفسها كبديل عن مدرسة التحليل النفسي التي أسسها فرويد رائد علم النفس كما تهاجم أسلوبها وتصفه بأنه سلوك بربري متخلف.، شعار السينتولوجيا يتألف من مثلثين متداخلين وحرف S الذي يرمز لأول حرف من كلمة من اسمها ، كما يوجد شعار آخر بشكل صليب يقطعه حرف X في منتصفه في إشارة إلى ثمانية أطراف تمثل المراتب الروحانية الثمانية للنفس البشرية ، ومن شعائر تلك الكنيسة أنه على الأم أن لا تتألم او تصرخ أثناء الولادة بل تنجب في صمت و هدوء تام و دون مخدر لأن مؤسسها اعتبر الاطفال اسوة بالراشدين قادرون على "استيعاب" الكلمات التي تلفظ اثناء ولادتهم والتي قد يكون لها اثار سلبية محتملة على حياتهم مستقبلاً.
تزعم عقيدة السينتولوجيا أن سبب مشاكل حياتنا يعود إلى أرواح مخلوقات غريبة قدمت من الفضاء وعلقت في أجسادنا ، ولكن لا تفصح الجماعة عن ذلك الإعتقاد بل يقتصر تعليمه فقط على أتباع الجماعة الذين وصلوا إلى رتبة عالية في السينتولوجيا تسمى بـرتبة ناشط ثيتان مستوى ثالث (Operating Thetan level 3)، بينما يبقى الكثيرون من الأتباع على غير علم به . ورد ذكر "الناشط الثيتاني ذو المستوى الثالث" في كتاب هوبارد فزعم أنه منذ 75 مليون سنة مضت واجه زينو Xenu (أو زيمو )زعيم إتحاد المجرات الفضائية المؤلفة من 76 كوكباً مشكلة في تفاقم عدد السكان فجلب معه البلايين من شعبه إلى كوكب الأرض على متن مركبة فضائية تشبه في هيكلها طائرة دي سي 8 الظاهرة في الصورة إلا أنها بدون محركات نفاثة تحت أجنحتها، ثم قام بحزمهم و رميهم حول أماكن البراكين وبعدها أمطرهم بقنابل هيدروجينية قتلتهم ولكن أرواحهم ما زالت تضر أرواح البشر. وعندما يصل عضو الجماعة إلى مستوى عال من الروحانية فسيكون بمقدوره تخليص نفسه من الأرواح التي يسمى مفردها ثيتان Thetan عن طريق تذكر التجارب المؤلمة التي مروا بها حينما قدموا لكوكب الأرض. - كما يوجد أيضاً تعاليم أخرى تتعلق بالمخلوقات القادمة من الفضاء مذكورة في كتاب يحمل عنوان : "هل عشت حياة سابقة ؟"، ويصفها إعلام السينتولوجيا بـالسنوات القاس
ية الأخيرة في حياة المرء حيث يحتوي الكتاب على رزمة كاملة من القضايا التاريخية تدور حول الذكريات التي مر بها أتباع السينتولوجيا ومنها ذكريات تروي مغامرات في الفضاء الخارجي.وكذلك ترد عبارة أوبرا الفضاء Space Opera ضمن مصطلحات السينتولوجيا وتعني إحدى الفترات الزمنية الكائنة على المسار الكلي الذي تسير وفقه أحداث التاريخ المليئة بالحيوات على مر ملايين السنين. وهناك ذكر أيضاً للسفر عبرالفضاء على متن المركبات الفضائية. على الرغم مما ذكر فإن جماعة السينتولوجيا تنفي علاقتها بالمخلوقات الخارجية أو حتى علمها بقصة زينو Xenu أو تتحاشى ذكرها في تصريحاتها أمام الناس. إلا أن قصة زينو تبقى سراً من أسرار كنيسة السينتولوحيا أو تقنية متفوقة جداً تكشف فقط للأتباع الذين يتبرعون عادة بمبالغ مالية كبيرة. لاحظ أن غلاف كتاب هوبارد ديانتيكس يحتوي على رسم لبركان وكرة نارية في إشارة إلى قصة زينو.
قصة "زينو" والمخلوقات القادمة من الفضاء
تزعم عقيدة السينتولوجيا أن سبب مشاكل حياتنا يعود إلى أرواح مخلوقات غريبة قدمت من الفضاء وعلقت في أجسادنا ، ولكن لا تفصح الجماعة عن ذلك الإعتقاد بل يقتصر تعليمه فقط على أتباع الجماعة الذين وصلوا إلى رتبة عالية في السينتولوجيا تسمى بـرتبة ناشط ثيتان مستوى ثالث (Operating Thetan level 3)، بينما يبقى الكثيرون من الأتباع على غير علم به . ورد ذكر "الناشط الثيتاني ذو المستوى الثالث" في كتاب هوبارد فزعم أنه منذ 75 مليون سنة مضت واجه زينو Xenu (أو زيمو )زعيم إتحاد المجرات الفضائية المؤلفة من 76 كوكباً مشكلة في تفاقم عدد السكان فجلب معه البلايين من شعبه إلى كوكب الأرض على متن مركبة فضائية تشبه في هيكلها طائرة دي سي 8 الظاهرة في الصورة إلا أنها بدون محركات نفاثة تحت أجنحتها، ثم قام بحزمهم و رميهم حول أماكن البراكين وبعدها أمطرهم بقنابل هيدروجينية قتلتهم ولكن أرواحهم ما زالت تضر أرواح البشر. وعندما يصل عضو الجماعة إلى مستوى عال من الروحانية فسيكون بمقدوره تخليص نفسه من الأرواح التي يسمى مفردها ثيتان Thetan عن طريق تذكر التجارب المؤلمة التي مروا بها حينما قدموا لكوكب الأرض. - كما يوجد أيضاً تعاليم أخرى تتعلق بالمخلوقات القادمة من الفضاء مذكورة في كتاب يحمل عنوان : "هل عشت حياة سابقة ؟"، ويصفها إعلام السينتولوجيا بـالسنوات القاس
ية الأخيرة في حياة المرء حيث يحتوي الكتاب على رزمة كاملة من القضايا التاريخية تدور حول الذكريات التي مر بها أتباع السينتولوجيا ومنها ذكريات تروي مغامرات في الفضاء الخارجي.وكذلك ترد عبارة أوبرا الفضاء Space Opera ضمن مصطلحات السينتولوجيا وتعني إحدى الفترات الزمنية الكائنة على المسار الكلي الذي تسير وفقه أحداث التاريخ المليئة بالحيوات على مر ملايين السنين. وهناك ذكر أيضاً للسفر عبرالفضاء على متن المركبات الفضائية. على الرغم مما ذكر فإن جماعة السينتولوجيا تنفي علاقتها بالمخلوقات الخارجية أو حتى علمها بقصة زينو Xenu أو تتحاشى ذكرها في تصريحاتها أمام الناس. إلا أن قصة زينو تبقى سراً من أسرار كنيسة السينتولوحيا أو تقنية متفوقة جداً تكشف فقط للأتباع الذين يتبرعون عادة بمبالغ مالية كبيرة. لاحظ أن غلاف كتاب هوبارد ديانتيكس يحتوي على رسم لبركان وكرة نارية في إشارة إلى قصة زينو.تظهر على بعض سهول وهضاب دولة البيرو (تقع في أمريكا الجنوبية) خطوط هائلة الحجم تشكل لوحات أرضية يطلق على إحداها جيوغلايف Geoglyph لا يمكن ملاحظتها من الأرض مباشرة بسبب امتدادها على مساحات شاسعة من الأراضي ولكن يمكن مشاهدتها من علو مرتفع أو بالطائرة. تجسد الخطوط المذكورة أشكالاً لحيوانات كالقرود والطيور والعناكب وحيوانات اللاما والسحالي وأشكال هندسية وأسطورية أخرى ، اشتهرت هذه الخطوط بـاسم خطوط نازكا Nazca Lines نسبة إلى السهل الذي اكتشفت فيه، ويقع في صحراء البيرو الجنوبية القاحلة بين مدينتي نازكا و بالبا التي تبعد حوالى 400 كيلومتر جنوب ليما عاصمة البيرو، تغطي الخطوط مساحة 450 كيلومتر مربع تقريباً من الصحراء الرملية وكذلك المنحدرات من معالم جبال الأنديز. ويبلغ عدد الاشكال حوالى 300 شكل ، ومعظم الأشكال الهندسية مرئية بوضوح من الجو. وما يثير الإستغراب في تشكيلات الخطوط أنها هائلة الحجم وفي منتهى الدقة الهندسية فكيف إذن يتمكن شعب قديم من رسمها دون الإستعانة بطائرة أو نظام تحديد المواقع بالأقمار الصناعية أو GPS ؟! إذا لم يتمكن البشر في العصر الحديث من إكتشافها إلا من خلال رؤيتها من الطائرة حدث ذلك للمرة الأولى عند بداية استخدام الطيران التجاري عبر صحراء البيرو في عام 1920. ويعتقد أن الخطوط ظهرت للوجود في الفترة بين 200 قبل الميلاد إلى 600 بعد الميلاد .
في الآونة الأخيرة تناولت وسائل الإعلام في دولة كازاخستان (إحدى أكبر جمهوريات الإتحاد السوفييتي السابقة في وسط آسيا) بالإضافة إلى موقعها الحكومي على الإنترنت تقريراً عن إكتشاف مدهش لأشكال مرسومة على الأرض تدعى Geoglyph والغريب أنها تشبه تلك الأشكال الشهيرة التي عثر عليها في البيرو والمعروفة بـ "خطوط نازكا" Nazca Lines ، و
سر بقاء الخطوط لفترة طويلة من الزمن
يعتبر سهل نازكا فريد من نوعه لقدرت على الحفاظ على العلامات ، ويرجع ذلك الى مزيج من المناخ فهو يعد من أحد أكثر المناطق جفافا على الأرض مع عشرين دقيقة فقط من هطول الامطار في السنة وتضاريس الارض الحجرية التي تقلل تأثير الرياح عند مستوى سطح الأرض إلى أدنى حد فلا غبار أو رمال يغطي السهل.
خطوط مشابهة في كازاخستان
في الآونة الأخيرة تناولت وسائل الإعلام في دولة كازاخستان (إحدى أكبر جمهوريات الإتحاد السوفييتي السابقة في وسط آسيا) بالإضافة إلى موقعها الحكومي على الإنترنت تقريراً عن إكتشاف مدهش لأشكال مرسومة على الأرض تدعى Geoglyph والغريب أنها تشبه تلك الأشكال الشهيرة التي عثر عليها في البيرو والمعروفة بـ "خطوط نازكا" Nazca Lines ، و منذ أن بدأ الإنسان القديم بسبر أغوار الكوكب الأحمر الفريد في سماء الليل ونحن نعرف أن لكوكب المريخ ميزة خاصة تميزه عن باقي الكواكب. وبالرغم من أنه أصغر من كوكب الأرض إلا أن المريخ أكثر الكواكب شبهاً بالأرض في النظام الشمسي فهو يمتلك خصائص جيولوجية مشابهة وقطبين متجمدين وكذلك ما وصف بأنها "أنهار قديمة"ولكنها في الواقع ضفاف أنهار جافة.
- لكن يبقى السؤال : هل توجد حياة على المريخ ؟ بالرغم من الإجابة عن ذلك السؤال أخذت جدلاً واسعاً إلا أن بعض العلماء يعتقد بوجود مستحاثات لأشكال حياة قديمة من البكتريا المريخية لكن لحد الآن لم يتوفر دليل نهائي وقاطع يشير إلى وجود الحياة في زمن غابر أو في وقتنا الراهن على سطح كوكب المريخ. لكن هذا لا يعني أيضاً أن الحياة لم تكن موجودة أو حاضرة الآن ، ومع غياب الدليل على الحياة تثير بعض الصور المدهشة التي التقطتها مسابر فضائية أطلقتها وكالة الفضاء الامريكية (ناسا) الكثير من التساؤلات بهذا الخصوص تعرف تلك المسابر بأجهزة المسح الشامل لسطح المريخ MGS ، والغريب في الأمر أن بعض الصور قد تظهر شكلاً من الحياة المريخية وقد تكون صورأخرى دليلاً عن حياة ذكية أو حضارة غابرة !
تشكيل كرة الغولف
تعتبر تلك الصورة من أكثر الفوهات إثارة للعجب على سطح المريخ، حيث يظهر بوضوح فوهة لها مظهر طبيعي مع شيء غير عادي في داخلها، كأن لها شكل قبة شديد التناظر وكروي يشبه البنية التي نجدها عادة على كرة الغولف أو تشبه قبة بكمينيستر فولر الجيوديسية في علم الإنشاءات الهندسية. وما يثير الدهشة أن تلك القبة تقف على مسافة قريبة جداً من ما قد يبدو نظام قنوات على السطح وفي باطنه. فالقنوات الصغيرة تتصل بقنوات أكبر منها بشكل يشبه نظام صرف مياه ضخم.
تعتبر تلك الصورة من أكثر الفوهات إثارة للعجب على سطح المريخ، حيث يظهر بوضوح فوهة لها مظهر طبيعي مع شيء غير عادي في داخلها، كأن لها شكل قبة شديد التناظر وكروي يشبه البنية التي نجدها عادة على كرة الغولف أو تشبه قبة بكمينيستر فولر الجيوديسية في علم الإنشاءات الهندسية. وما يثير الدهشة أن تلك القبة تقف على مسافة قريبة جداً من ما قد يبدو نظام قنوات على السطح وفي باطنه. فالقنوات الصغيرة تتصل بقنوات أكبر منها بشكل يشبه نظام صرف مياه ضخم.أصبحت فرصة إكتشاف حياة في عوالم أخرى أكبر من ذي قبل وفقاً لـ (لورد ريس)الذي يعتبر أهم عالم فضاء بريطاني، ويشغل منصب رئيس الجمعية الملكية لعلوم الفضاء، ويقول في هذا الصدد:"ستكون لحظة تغير للبشرية بأسرها، وستغير نظرتنا لأنفسنا ولموقعنا في هذا الكون الشاسع ". أتت تعليقات "لورد ريس" بعد إنعقاد مؤتمر دولي في لندن ضم عدداً من العلماء بهدف مناقشة إمكانية إكتشاف حياة أخرى في الكون.
ادعى مسؤول إقليمي روسي بأنه تواجه لأمرة مرة مع المخلوقات الفضائية منذ 10 سنوات ، حيث صرح كيرسان ايليومجينوف الرئيس الإقليمي لمنطقة كالميكيا Kalmykia الروسية الجنوبية في مقابلة تليفزيونية أنه جرى إختطافه إلى متن مركبة تابعة لكائنات فضائية أتت لكوكب الأرض بهدف أخذ عينات. وهو يقول بأن هناك العديدين شهدوا ذلك الحدث الذي وصفه بالمنعطف التاريخي .
وقع الإختطاف المزعوم بحسب أقوال كيرسان في 17 سبتمبروقبل 10 سنوات ، آنذاك كان السيد كيرسان ايليومجينوف رئيساً منتخباً لمنطقة كالميكيا قبل أن يقوم بعدها الرئيس الروسي الأسبق بوتين بتعيين شخصاً آخر بدلاً منه.
يقول كيرسان :" نقلوني من شقتي التي كنت بها في موسكو إلى مركبة فضائية وذهبنا إلى نجم ما ثم طلبت منهم أن يرجعوني لأنه ينبغي علي العودة إلى كالميكيا في اليوم التالي ومن ثم إليستا وأوكرايينا، فقالوا لي فأنه لدي متسع من الوقت ، كانوا أناساً يشبهوننا، لهم نفس العقل ونفس المظهر، تحدثت معهم ،أدركت بأننا لسنا الوحيدين في هذا العالم ، لسنا فريدون في جنسنا، أنا لست مجنوناً ، ولكن بعد أن أجرت معي إذاعة الحرية Freedom في روسيا لقاء منذ 5 سنوات راسلني الآلاف بل مئات الآلاف من الناس واتصلوا معي هاتفياً وأخبروني : ' كيرسان أنت رجل سياسي وعليك أن تخشى ما تقوله ' ، في كل سنة تذكر الإحصاءات الرسمية في الولايات المتحدة الأمريكية عن حوالي 4000 حالة كان لها صلة ما مع المخلوقات الفضائية ، أعتقد في نظريتي أن لعبة الشطرنج أتت من العالم الخارجي ، لماذا ؟ لأن لها نفس القوانين بـ 64 مربع أبيض وأسود ، نفس قانون اللعبة في اليابان وفي الصين وفي قطر وفي منغوليا وفي أفريقيا ، لماذا لها نفس القوانين ؟ ربما أتت من الفضاء الخارجي" .
وقع الإختطاف المزعوم بحسب أقوال كيرسان في 17 سبتمبروقبل 10 سنوات ، آنذاك كان السيد كيرسان ايليومجينوف رئيساً منتخباً لمنطقة كالميكيا قبل أن يقوم بعدها الرئيس الروسي الأسبق بوتين بتعيين شخصاً آخر بدلاً منه.
يقول كيرسان :" نقلوني من شقتي التي كنت بها في موسكو إلى مركبة فضائية وذهبنا إلى نجم ما ثم طلبت منهم أن يرجعوني لأنه ينبغي علي العودة إلى كالميكيا في اليوم التالي ومن ثم إليستا وأوكرايينا، فقالوا لي فأنه لدي متسع من الوقت ، كانوا أناساً يشبهوننا، لهم نفس العقل ونفس المظهر، تحدثت معهم ،أدركت بأننا لسنا الوحيدين في هذا العالم ، لسنا فريدون في جنسنا، أنا لست مجنوناً ، ولكن بعد أن أجرت معي إذاعة الحرية Freedom في روسيا لقاء منذ 5 سنوات راسلني الآلاف بل مئات الآلاف من الناس واتصلوا معي هاتفياً وأخبروني : ' كيرسان أنت رجل سياسي وعليك أن تخشى ما تقوله ' ، في كل سنة تذكر الإحصاءات الرسمية في الولايات المتحدة الأمريكية عن حوالي 4000 حالة كان لها صلة ما مع المخلوقات الفضائية ، أعتقد في نظريتي أن لعبة الشطرنج أتت من العالم الخارجي ، لماذا ؟ لأن لها نفس القوانين بـ 64 مربع أبيض وأسود ، نفس قانون اللعبة في اليابان وفي الصين وفي قطر وفي منغوليا وفي أفريقيا ، لماذا لها نفس القوانين ؟ ربما أتت من الفضاء الخارجي" .
" فلنقل وداعاً للكائنات الفضائية ETs ونقول مرحباً لـ الغرباء الأرضيون CTs" ، هذا قول ( نايجل واطسون ) الذي درس بحوث الكاتب الراحل ماك تونيس مؤلف رواية الغرباء الأرضيون CryptoTerrestrials ، فهل هو محق فعلاً في أن الكائنات الفضائية (اليوفو) لم تأت مطلقاً من الفضاء الخارجي بل إنهم يعيشون هنا معنا على كوكب الأرض؟ ، فلنطلع على ما سيأتي في الأسطر التالية:
يثير ظهور الأجسام الطائرة المجهولة (اليوفو) في سماءنا الكثير من الأسئلة ، مثل : من أين أتوا؟ وماذا يفعلون هنا؟ ولماذا بدأوا في الظهور لنا بعد الحرب العالمية الثانية؟ ، ولماذا لا يزالون لغزاً بعد أكثر من 60 عاماً من البحث والدراسة؟
الرأي السائد هو أن اليوفو –وذلك بعد إستبعاد جميع الأخطاء في التعرف عليها وغيرها من فوضى الآراء تمثل أجساماً خارجية قدمت إلى كوكب الأرض من الفضاء الخارجي ، والفرضية المسماة بفرضية الكائنات الفضائية ExtraTerrestrial Hypothesis والمعروفة إختصاراً بـ ETH هي الفرضية المهيمنة في الولايات المتحدة الأمريكية ، وهي تُدعم بقوة وتنتشر في جميع أنحاء العالم من خلال كافة وسائل الإعلام والترفيه بدءاً من ألعاب الفيديو وأفلام هوليوود إلى الصحف.
وإذا كنت في موقع تنتقد فيه فرضية الكائنات الفضائية فإنك سوف تواجه قريباً تذمراً من قبل أنصارها الغاضبين. لذا يجب أن يكون لديك الشجاعة لمحاولة الوقوف في وجه احتجاجاتهم حيث لا توجد نظرية أخرى تتناسب مع الحقائق. وكان الراحل ماك تونيس هو أحد القلائل الذين يملكون الشجاعة الكافية للقيام بذلك وإظهار أن هذه النظرية هي سيدة كل النظريات وبأنها ليست عارية تماماً بل تغلف نفسها بملابس واقية وخشنة.
ويرى ماك أن هناك العديد من العيوب في فرضية الكائنات الفضائية ، وقد أصيب بالإحباط من الحقيقة القائلة بأن الحرس القديم لعلم اليوفو يدعمون هذه الفرضية بشكل أعمى وبأي ثمن ، حيث أصبحت هذه الفرضية هي النظام المُعتقد المنصوص عليه والذي يجب أن يكون محمياً ضد هجمات المتشككين السيئة أو المؤمنين الذين لا يلتزمون بطريق هذا الحزب وأن أحد الاهتمامات العلمية الأساسية المشتركة بين علم اليوفو وفرضية الكائنات الفضائية يجب أن تُعامل باحترام وقبول من جانب المجتمع العلمي والعالم بأسره. وقد مر كلاً من أفراد الشامان المحدقون بالبللورة (معتنقي الشامانية والتي تعتبر مصطلح أنثروبولوجي يشير إلى مجموعة من المعتقدات والممارسات للاتصال مع العالم الروحاني ) ومعتنقي ديانة أو فلسفة العصر الجديد New Age كـ الحركة الرائيلية من الباب الخلفي لبحوث الإختطاف من قبل الكائنات الفضائية (اليوفو) حيث جرى تبني كل أنواع التجارب الغريبة وبشكل علني.
إدارة المشهد
ظهر في الآونة الأخيرة كتاب جديد وملفت يسبر العالم الغامض لمشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة (يوفو)UFO في اسكتلندا ويذكر أيضاً التفاصيل الكاملة لأول حالة إختطاف من قبل المخلوقات تم الإبلاغ عنها، بحث مؤلف الكتاب (مالكولم روبنسون) في تلك الحادثة التي وقعت منذ 17 سنة حينما كان الصديقان (غاري وود) و (كولن رايت) يقودان سيارتهما باتجاه قرية (تاربراكس) الكائنة في (وست لوثيان) واللذان يبلغان من العمر الآن 46 و42 سنة على التوالي، كان من المفترض أن تستغرق رحلتهما 30 دقيقة فقط غير أنهما وصلا متأخرين إلى وجهتهما بأكثر من ساعة ونصف حيث لم يتمكن أياً منهما من معرفة أين ذهب ذلك الوقت ؟!
- ثم بعد فترة استعادا التفاصيل المذهلة لتجربتهما وذلك تحت تأثير التنويم الإيحائي (المغناطيسي) وكيف أن مركبة فضائية حلقت أمامهما قبل أن يصعدا بتأثير شعاع إلى داخل المركبة ومن ثم قامت مخلوقات غريبة بتجريدهما من ملابسهما وأجروا فحصاً عليهما قبل أن يعودا بنفس طريقة الشعاع إلى الأرض مجدداً. لم يغير كلاً من الرجلين روايتهما حيث نجحا في إختبار جهاز الكشف عن الكذب على التلفزيون. والآن يشار إلى تجربتهما بمسمى "حادثة A70".
زعم بعض الناس أنهم عاشوا تجربة اختطاف مروعة من قبل كائنات فضائية مجهولة و ذكية حيث يبلغ عدد من ادعوا أنهم تعرضوا للاختطاف في الولايات المتحدة الامريكية وحدها أكثر من 3 ملايين شخص !، يروي هؤلاء الناس تجاربهم الغريبة من خلال التنويم المغناطيسي أو في حالات نادرة عبر البوح بها مباشرة ، تجمع هؤلاء التجارب علامات مشتركة نوردها كما يلي:
- تحدث أغلبها في الليل وعندما يكونون نياماً في السرير أو جالسون السيارة في مكان ناء.
- تبدأ بمشاهدة نور أبيض وقوي قادم باتجاههم يترافق معه صوت هدير مركبة فضائية تتراءى أمامهم. وعادة ما يشعر الشخص أنه عاجز عن الفرار أو تتم شل قدرته على الحركة أو تتوقف سيارته عن العمل.
- ترتفع أجساد المخطوفين وكأنها تنجذب باتجاه مركبة فضائية لها شكل طبق طائر أو أسطواني الشكل وتحيط بها أضواء متحركة ومتوهجة.
- يستقبلهم في المركبة عدد من الكائنات الفضائية والتي تتميز بالملامح الجسدية التالية: رؤوس كبيرة ، عيون كبيرة بشكل حبة اللوز سوداء بدون أي أثر لبياض العين، أيادي بها 3 أصابع وفي بعض الروايات 6 أصابع، أجسام نحيلة لون جلدها رمادي، أنف صغير جداً يكاد أن لا يرى، في الغالب تبدو قامتهم قصيرة وبعض الأحيان طويلة.
- يتم التواصل بين المخطوف والكائنات عن طريق التخاطر بالافكار دون تحريك أي شفاه. وفي حالات نادرة قد يتواجد بعض البشر كمعاونين للكائنات.

- تقوم الكائنات بتمديد جسد المخطوف وتعريته على طاولة الفحص من ثم ادخال أدوات في فتحات جسمه بهدف انتزاع سائله المنوي ان كان رجلاَ أو بويضات إن كانت امرأة
- قد يشرح أحد الكائنات للمخطوف من أين كوكب أتوا (كوكب أومو) أو يرونه خط مسار رحلتهم عبر المجرات.
- تقوم الكائنات بارجاع المخطوف إلى مكانه الأصلي بعد أن أتمت مهمتها التي أرادت. وفي بعض الأحيان تشرح
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
















